Skip to main content

Mar
27
2010

  •           
    يشار إلى أن السعوديين يشغلون مقعدين من أصل خمسة، في مجلس إدارة "ميديا إنترناشيونال"، ممثلين في الدكتور علي العمري، والأكاديمي بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور علي بن عمر بادحدح. 

  • علمت مصادرنا أن محموعة من إخوان قطر هم الذين دبروا المؤامرة برعاية من حمد بن جاسم..وعلمت مصادرنا أن منسق الموضوع حامد عبد الماجد الإخواني المصري، وقد رتب اجتماعا لإخوان قطر ومنهم علي العمادي المدير الحالي لجمعية البلاغ والمسئول عن الأزمة..كما يقوم برعايتها جاسم سلطان القيادي الإخواني القطري والكويتي عبد الله بن فهد النفيسي ويحاولون الحصول على دعم تنظيمات الإخوان   [^]

       
       
     

  • ولحل هذه المشكلة اتفق الشيخ يوسف القرضاوى رئيس مجلس إدارة جمعية «البلاغ الثقافية» المسئولة والمالكة لموقع «إسلام أون لاين» ومقرها الدوحة مع د.حامد عبدالماجد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لتولى منصب المستشار العام.
  • ورغم أن المسئولين عن الحملة يرجعون الأمر إلى مجلس الإدارة الجديد المنتخب من الجمعية العمومية فى 5مايو الماضى، إلا أن مصدرا مقربا من جمعية البلاغ كشف عن استقرار الأمور فى مجلس الإدارة حتى أكتوبر الماضى الذى بدأ فيه تناول الموقع لتفاصيل الخلافات داخل جماعة الإخوان، وبدأت شخصيات مقربة من مجلس الإدارة من الإخوان تتهم الموقع بأنه يروج للانقسام داخل الحركات الإسلامية ويحمل آراء نقدية مغرضة وتخدم جهات أخرى، وأن دور الموقع أن يكون داعما للوحدة والتقارب بين الحركات الإسلامية وليس بوقا للعناصر الهدامة وتصوير التجمعات الإسلامية على أنهم شياطين.

  • علي جانب آخر اتهمت قيادات رفيعة في موقع «إسلام أون لاين» الدكتور حامد عبدالماجد- أستاذ العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومستشار مجموعة «الغانم» الممولة الوحيدة لجمعية «البلاغ»- بعض اقصاء الإدارة الجديدة جميع الممولين العرب بأنه وراء التحريض علي تغيير سياسة الموقع وإدارة تحريره.
    وقالت المصادر إن عبدالماجد أتصل بشخصيات إسلامية رفيعة في مصر للتدخل لدي الشيخ القرضاوي ليتراجع عن قراره بتوقيف العمادي والأنصاري حتي لا يخسر موقعه الرفيع في قطر وفي جمعية «البلاغ».
    وقالت المصادر إن عبدالماجد سعي سراً لدي بعض القائمين علي موقع «إسلام أون لاين» في الدوحة بتغيير سياسة وإدارة الموقع زعماً بأن الموقع في مصر يمارس أخطاء تحريرية فادحة.

     

    وعبدالماجد- قيادي سابق في جماعة الإخوان المسلمين- ومن قبل انضمامه للجماعة كان أحد المتهمين في قضية الجهاد الكبري المرتبطة باغتيال الرئيس أنور السادات وكان أحد أتباع محمد عبدالسلام فرج- مفتي التشدد- حتي انتقل بعد سجنه إلي جماعة الإخوان.

  • وقال العوا: إن المشكلة القائمة في «إسلام أون لاين» لا شأن لها بطلبات أمريكية ولا ضغوط من الحكومة القطرية وأن الأمر كله في إطار محاولة بعض الأفراد السيطرة علي الموقع الإسلامي الأكثر تميزاً في العالم.
    وأضاف العوا: لا أساس من الصحة لما يروجه البعض من أن محاولة إغلاق «إسلام أون لاين» بمصر تأتي بضغوط أمريكية مُورست علي الحكومة القطرية، وأنه كان جزء من صفقة بموجبها يرفع اسم القرضاوي من قائمة داعمي الإرهاب بواسطة السلطات الأمريكية.
1 - 9 of 9
Showing 20 items per page

Highlighter, Sticky notes, Tagging, Groups and Network: integrated suite dramatically boosting research productivity. Learn more »

Join Diigo
Move to top