عـــيـد الأم
أهلاً .. أهلاً عيدَ الأمِّ
تجلو عن أيامي هَمِّي
بسمةُ أمي
***
***
يدُها تغمرني كالنسمهْ
تمنح قلبي أحلى نعمهْ
كلمةُ أمي
***
***
غمرتني بالعطفِ الثرِّ
كم صانت عمري من شَرِّ
لمسةُ أمي
***
***
صانتني في ضوءِ العَيْنِ
ولها عندي أغلى دَيْنِ
في صَحْوي أبداً أو نومي
تسكنُ في قلبي .. في دَمِّي
تسكنُ في قلبي .. في دَمِّي
أمي ........أمي
***
***
عيدُكِ أنغامٌ وورودُ
ولنا دوماً أنت ِ العيدُ
دامتْ أمي
تـحـيـا الشـــــجـرة
تحيا الشجرهْ
أم الثمره
بيتٌ حُلْوٌ للعصفورِ
يفرحُ بالظلِّ وبالنورِ
وجمالٌ يزهو في الدورِ
***
ورقٌ أخضرُ لَوْنُ الأَمَلِ
تلبسهُ دوماً كالُحلَلِ
***
لا تخشَيْ يا ريحُ .. اشتدي
تصمدُ في الثلج وفي البردِ
ترفعٌ أغصاناً كالأيدي
لسماءٍ تصدُقُ بالوعدِ
***
ترسلُ غيماتٍ فضيَّهْ
للشجر العطشانِ هديَّهْ
فيغني : شكراً يامطرُ
يا أطفالُ انتظروا انتظروا
فقريباً سيطيب الثمرُ
***
***
دمتِ لنا خيراً يا شجرهْ
سنكونُ لك الأبناء البَرَرَهْ
نغرسُ ... نسقي .. أُمَّ الثمرهْ
تحيا الشجرهْ !
أمــي
من أعطاني
نهرَ حنانِ ؟
من ربَّاني
للأوطانِ ؟
أمي ... أمي
.....
كفُّك عندي
طيرُ سلامِ
ينثر حُبَّاً
في أيامي
أمي ... أمي
.....
في سنوات
العمرِ الحلوهْ
تبقى أمي
أحلى غنوهْ
أمي ... أمي
....
لكِ يا أمي
كلُّ الحبِّ
تسكن أمي
قلبَ القلبِ
أمي ... أمي
أســــــئلــة
* هل تبكي النسمهْ ؟
- تبكي عند النافذة المكسورهْ
* هل يبكي العصفورْ ؟
- يبكي في الأرض المهجورهْ
* هل تبكي السمكة ؟
- تبكي إنْ جفَّ النَّهْرُ
* هل يبكي المركب ؟
- يبكي إنْ هاجَ البحرُ
* هل تبكي الغيمهْ ؟
- تبكي إنْ نادى القَفْرُ
* هل تبكي النحلهْ؟
- تبكي إنْ مات الزهْرُ
***
الـفـعـل الأجـــوف
ماجَ يموجُ النَّهْرُ
نهرِ مائجْ
هاجَ يهيجُ البحرُ
بحر هائج
***
قالَ ... يقولُ
مالَ ... يميلُ
طالَ ... يطولُ
سالَ ... يسيلُ
***
زالَ .... يزولُ الخطرُ
خطرٌ زائلْ
سالَ ... يسيلُ المطرُ
مطرٌ سائلْ
***
سادَ .... يسودُ
حادَ ... يحيدُ
عادَ ... يعودُ
زادَ ...يزيدُ
***
هذا فعل يُعْرَفْ
في لغتي بـ " الأجوفْ"
مــدرســـتي حـديـقـتـي
مدرستي حديقتي
وبابُها الكتابْ
أقرأ فيه قصصاً
وأدرس الحسابْ
***
في كلِّ صبح نذهبُ
مع الرِّفاق نلعبُ
ندرس في صفوفنا
وفي المساء نكتبُ
***
وفي الطريق أنشدُ
عن الأذى سأبعدُ
عَنِّي يقول الناسُ دوماً : ولدٌ مجتهدٌ
***
أنا الصغير الصالحُ
بعملي أكافحُ
وفي انتهاء عامنا
أنا النشيط الناجحُ
يـاقـطـرة الـمـطـر
تراقصي ...تراقصي
ياقطرةَ المطر
ولَوَّحي
للناس...
والبيوتِ ....
والشجرْ
نامي
على الأوراق والدروب والسطوحِ
ورَفْرفي
على جناح الريحِ
وأينَ شئتِ
فاستريحي
ونَقِّري على الزجاجِ
واسقي وروداً ذَبُلتْ
على السياجِ
...
تراقصي ... تَغَلْغلي
في داخل الترابْ
واسقي وروداً عطشتْ
واستنجدتْ
فأبكتِ السحابْ !
أغــمض عينيك
هل تبصر ياولدي نهرا
والبحرَ الواسع والصحرا؟
...
هل تبصر ثلجاً في الصيفِ
أو أشياءً مثلَ الطَّيْفِ ؟
...
هل شاهدت الجبل الماردْ
والدرب النازل والصاعدْ ؟
...
حاول أن تبصر في الظلمهْ
نوراً يسطع فوق القمَّهْ
....
جَرَّبْ أن تبصر في الدمعهْ
بسماتٍ ترقص كالشمعهْ
...
حاوْل أن تجمعَ في الغرفة
أشياءً جمعتها الصُّدْفهْ
...
أَبْصِرْ بالعين وبالقلبِ
وتَمَلَّ الدنيا في حبِّ
...
أغمضْ يا ولدي عينيكْ
تَلْقَ الدنيا بين يديكْ
لـــوحــة نــور
رسمت نورْ
شمساً تضحك فوق الدورْ
طفلاً يهدي طفلاً وردهْ
جدياً فوق ذراع الجدَّهْ
رسمت نورْ
ديكاً يركض فوق السورْ
وعلى آنيةٍ عصفورْ
رسمت نورْ
فلاَّحاً يمشي في الساحهْ
معزاةً تتبع فلاَّحهْ
قالت نورْ :
ما أحلى أجواءَ القريه
في أعماقي تبقى حيّه
نامت نورْ
فرأت كلَّ عيون اللوحهْ
تملؤها آياتُ الفرحهْ
لـــغـتـي
ألف .. باءُ تاءُ.... ثاءُ
منها تنطلق الأسماءُ
ما أروعَنا
نجعل منها
أحلى معنى
فحروف العربِ عصافيرُ
تهمس للناس : ألا طيروا
هيّا ... هيّا
ما أجملها
هذي الدنيا
***
للحب أغانينا
للناس أمانينا
ولَكُمْ .... ولَكُمْ سنغطِّي الأرض رياحينا
لوَّحْنا بالأيدي
وبباقات الوردِ
مرحى .... مرحى للناس تلوِّح أيدينا
***
ماعشْتُ فلن أنس لغتي
وسأصنع منها أجنحتي
فحروف العرب عصافيرْ
تهمس للناس : أَلاطيروا
الاســـــــتـفـهـام
ماذا تحمل هذي الغيمهْ؟
كيف سأقطفُ تلك النجمهْ؟
مَنْ يعرفني ؟
أيُّ بلاد العالم أحلى ؟
أيّْ بيوت الدنيا أغلى ؟
- وطني ....وطني !
....
ولماذا يخضرُّ الشجرُ ؟
ومتى ينضجُ فيه الثمرُ ؟
هل تعرف ما سرُّ الحركهْ ؟
أتعيش على البَرّ السمكهْ ؟
كم حرفاً يوجد في لغتي ؟
ما بيتي الثاني
- مدرستي !
الإنـســــــــــان
قد كان ياما كانْ
في سالف الزمانْ
والعصر والأوانْ
السيِّدُ الإنسانْ
يحلم بالغرائب
وعالم العجائبِ
يحطُّ أو يطيرُ
وحُلْمه كبير
بعقله يقتحم الأكوانْ
ويقهر الزمانَ والمكانْ
يعرف نحو حُلْمه طريقَهْ
ما كان حلماً قد غدا حقيقهْ
***
أكتشف المجهول
ودائماً أقولْ
أنَّ خُطا أحلامي
تسبقني أمامي
بالعقل دوماً أرسمُ
لا شيءَ عندي مُبْهَمُ
أنا ... أنا الإنسانُ
العالم .... الفنانُ
الألــوان
أخضرُ ... أسودُ ... أصفرْ
أزرقُ .. أبيضُ ...أحمرْ
...
قال القمرُ :
لوني فِضِّي
هو ينتشرُ
فوق الأرضِ
....
همستْ شجرهْ :
ورقي أخضرْ
قالت زهرهْ:
لوني أحمرْ
....
صاح الليلُ :
ردائي أسودْ
وهو قديمٌ
لا يتجدّدْ
....
قال البحرُ:
لوني أزرقْ
ماذا أعكِسُ؟
إذْ أتأَّلقْ
..
صاح الطاووسُ الفتَّانْ :
في ريشي معرِضُ ألوانْ
....
قال الماء شديدَ الحزنِ :
إني الماءُ
عديمُ اللونِ !
غامقْ ... فاتحْ
اصفرُ فاقعْ
لونٌّ كالحْ
أبيضُ ناصعْ
أحمرُ قانِ
أو رمَّاني
....
ليلى .... سلمى ... خالدُ ... مجدُ
سَمُّوا لي ألواناً ...بعدُ
....
انظرْ حولكْ
كُنْ فنَّانْ
كي تغدوَ حقاً
إنسانْ
اســتــسقــاء
يا الهي اسقنا غيثَ السماءْ
أرضنا عطشى فأنجدها بماء
أنت من يُرجى إذا عزّ الرجاء
أمطر الخير علينا يا مجيباً للدعاء
الـــصـدق\n\nالصدق، الصدق هو الأنجى\n\nفاجعله المسلك والنهجا\n\nلا تكذب سراً أو علنا\n\nتبقَ في الناس المؤتمنا
الاجــــتهـاد
مَنْ رَاْمَ أنْ يسمو... اجْتَهَدْ
وعلى المُطَاْلَعَةِ اعتمدْ
ذَاْكِرْ وثَاْبِرْ يا فتى
مَنْ يَزْرَعِ الأغلى حَصَدْ
أمَّا النجاحُ... فَشَرْطُهُ...
مَنْ جَدَّ- سبَّاقاً - وَجَدْ
الــحـفـاظ عــلى الـــبيئة\n\nهذا الهواءُ هو الحياهْ\n\nوكذا الطبيعة والمياهْ\n\nفاحْرَصْ عليها وابتَعِدْ\n\nعَمَّا يُسِيءُ... إلى سواهْ\n\nازرعْ ولا تَقْطَعْ... وكُنْ\n\nخيراً يقودُ إلى الرفاهْ
إنَّ النظافة تُسْعِدُ\n\nوبها تُثَاْبُ وتُحْمَدُ\n\nفا حْرَصْ عليها يا فتى\n\nفالحِرْصُ طَبْعٌ جَيَّدُ\n\nتبقى مُعَاْفى سالماً...\n\nوالداءُ عنكَ سَيبْعُدُ