This link has been bookmarked by 4 people . It was first bookmarked on 24 Feb 2010, by someone privately.
-
25 Feb 10
Mohammed MareeAnnotated link
http://www.diigo.com/bookmark/http%3A%2F%2Ftamermowafy.wordpress.com%2F2010%2F02%2F24%2Fbaradei -
-
لى أرض الواقع العملى لم يجعل ظهور البرادعى المطالب الوطنية أقرب منالا أو أيسر سبيلا فما كان الأمر يقتضيه منذ عام مضى أو خمسة هو ذاته المطلوب اليوم .. لا يكفى أن شخصا له ثقل دولى كالبرادعى قد قرر أن ينضم إلى قائمة الشخصيات البارزة فى هذا البلد ممن طالبوا لأعوام بإصلاح سياسى ضرورى لإنقاذها، لا يكفى إنضمام البرادعى إلى هؤلاء لجعل تلك المطالب و كأنها فى حكم المتحقق بالفعل .. و لا حتى يكفى أن جاذبية شهرة البرادعى و جائزة نوبل التى حصل عليها قد أثارت آمال أعداد كبيرة من شباب النت و أعداد غيرهم من النخبة المثقفة و أفراد الطبقة المتوسطة إضافة إلى عدد يسير من الطبقات الأخرى .. لا يكفى ليس فقط لأن إثارة الأمل لا تعنى بالضرورة الإلتزام بالعمل المطلوب لتحويل الأمل إلى حقيقة و لكن أيضا لحقيقة ديموجرافية بسيطة يؤسفنى أن أزفها إلى حضراتكم و هى أن الطبقة المتوسطة هى أقلية فى هذا البلد كما هو الحال فى أى بلد آخر .. أما السواد الأعظم من أبناء شعبنا فهم مزارعون و عمال و فئات مهمشة أغلبهم لا يقرأون و من يقرأ منهم لا يطالع الصحف .. أغلبهم لا يشاهدون القنوات الفضائية و من يشاهدها منهم لا يهتم لبرامج الأخبار و التوك شو .. أغلبهم صدقونى لا يعرف البرادعى و من يعرفه منهم لا يهتم لأفكاره الإصلاحية و لن تكفيه كلمته و إن كانت صادقة فى الربط بين هذا الإصلاح و بين إنتشاله من أزمته اليومية لإيجاد لقمة العيش و سترة الكساء و أمان المأوى..
-
لا أطلب من أحدكم أن يتخلى عن كأس حلمه الذى هو بلاشك قد أصبح عزيزا عليه و يصعب أن يفارقه و فى المقابل سأنتقل بكم إلى الدرجة الثانية .. فحلم البرادعى ربما يكون فيه منافع لأهداف الإصلاح فى بلادنا ..
-
صحيح أن النخبة و الطبقة المتوسطة هم قلة و لكن لهم بقية من تأثير تخلفت عن أيام عزهم القديم حينما كانوا يقودون طوائف هذا الشعب و عندما كانوا يمثلون طليعته .. ليس ما تبقى كثير و لكنه قد يكفى لإجتذاب بعضا ممن فاض بهم الكيل فى سواد الشعب و هم لذلك مستعدون للتعلق مرة أخرى و أخيرة بقشة يمدها إليهم من سبق أن وعدوهم كثيرا و أخلفوا موعدهم أكثر .. لا بأس تجربة أخيرة و شعبنا طيب ..
-
و لكن إن كنتم و لابد فاعلون فإعلموا أن ما يتطلبه الأمر يتخطى كثيرا الحوارات الساخنة على الفيس بوك و التويتر و التلاسن عبر المدونات بل و يتخطى الصحف المستقلة و الفضائيات الخاصة و الأجنبية .. إنه حتى يتخطى حملات جمع التوقيعات أو حتى التوكيلات القانونية .. لا شيئ من هذا قد يرف له طرف النظام أو يحركه ليرفع إصبعا أو يضع أخرى .. فإذا علمتم ذلك فأنتم أذكى من أن أملى عليكم ما ينبغى فعله .. و لا يبقى إلا أن تتأملوا فى قدر إستعدادكم له و كيف تضمنون تحقيقه فى إطار سلمى و منضبط لا تعطى النظام ذريعة البطش بجهودكم بشراسة تثير الفزع فى صفوف من لم يعتادوا مثل هذا النوع من المواجهات مع آلة النظام الأمنية ..
-
-
24 Feb 10
Would you like to comment?
Join Diigo for a free account, or sign in if you are already a member.